المنظمة الدولية لحقوق الانسان والقانون الدولي تشارك في مؤتمر "نساء على خطوط المواجهة" في لبنان

المنظمة الدولية لحقوق الانسان والقانون الدولي تشارك في مؤتمر "نساء على خطوط المواجهة" في لبنان

على هامش عنوانها، "نساء على خطوط المواجهة"، عقدت " مؤسسة مي شدياق" في فندق فينيسيا-بيروت، يوم أمس، مؤتمرها السنوي السادس برعاية رئيس مجلس الوزراء " سعد الحريري"، ممثلاً بوزير الصحة العامة " غسان حاصباني"، وفي حضور وزيري التربية " مروان حمادة"، وشؤون المرأة " جان أوغاسبيان"، وسفير بريطانيا "هيوغو شورتر"، وسفيرة الإتحاد الأوروبي " كريستينا لاسن"، وعدد من النواب، إلى جانب شخصيات سياسية، وحقوقية، واجتماعية في لبنان.

شدياق، استهلت كلمتها، بتوجيه الشكر الى " رئيس مجلس الوزراء "، رعايته المؤتمر، منوهةً بنسخة (الحريري - والحاصباني) ال "New Version"، اللذين أدخلا " New Trend" على المشهد اللبناني، آملةً أن يصاب سائر السياسيين اللبنانيين ب(ذات العدوى).

وعلى قاعدة التغيير، دعت شدياق " المرأة اللبنانية" إلى الإنخراط جدياً في معترك السياسة، المجتمع، والإنتفاض على الواقع. مشيرةً، الى "المعضلات المتفشية" في مجتمعاتنا - ولعل أبرزها " آفات تجارة الجنس"، وإساءة معاملة الفتيات، والنساء في مخيمات اللاجئين واستغلالهم جنسياً. كما واستهجنت ظاهرة " ترهيب الصحافيين- وبالأخص الصحافيات" من بعض رموز حقبة الإحتلال السوري الذين اعتادوا العمل الأمني والمخابراتي، وعادوا اليوم إلى ممارستهم القمعية مستبقين دخولهم (جنة البرلمان).

بدوره، حاصباني، أكد على المُضُي قُدُماً في تحرير المرأة من القيود الإجتماعية، كالقوانين المجحفة بحقها، العنف الأُسَري، الزواج المبكر - في بعض المجتمعات - وغيرها من الحالات المؤسفة.... إلى تأمين الفرص المتوازية مع الرجل في تحديد مصيرها ومسيرتها.

ودفاعاً عن " حقوق المرأة " عُقدت جلسات عدة بمشاركة نساء رائدات ( عالميات، عربيات، لبنانيات) في مختلف المجالات، تحدثنّ حول محور " تجارة الرق" ، إضافة إلى حلقات حوارية عن المرأة - والناجيات من الحروب - إلى عرض تجارب نساء خضنّ مواجهات ضد القمع في بعض الدول.
نائب رئيس مجلس الإدارة الدولي للمنظمة الدولية لحقوق الإنسان والقانون الدولي ورئيس جمعية المعتقلين السياسيين اللبنانيين في السجون السورية الأستاذ علي أبو دهن، ومسؤولة العلاقات العامة لدى "الجمعية" الإعلامية رانية حيدر شاركا بحضور المؤتمر.

أبو دهن -المعتقل المحرر-شدد على أهمية الحريات، لا سيما (حرية المعتقلين اللبنانيين القابعين في السجون السورية)، مطالباً المجتمع العالمي، المنظمات العالمية، السلطات اللبنانية، والجمعيات الأهلية إلى معالجة هذا الملف، وتحرير آخر معتقل في السجون السورية. كما شدد، على أهمية رعاية " حقوق الإنسان" في جميع آفاقها، وإلى تعديل معظم القوانين والتشريعات التي تكفلُ حياة الإنسان، وعلى هذا المنوال، نوه أبو دهن بـ "دور المرأة الرائدة" في بناء مجتمع إنساني عالمي.

بدورها، رانية حيدر، مسؤولة العلاقات العامة لدى " جمعية المعتقلين السياسيين اللبنانيين في السجون السورية"، نوهت بأن عملية "الإتجار بالبشر" هو شكل من" أشكال الرقِّ"، وانتهاك لحقوق الإنسان، وهي جريمة تمس " الأمن البشري".




الرجاء من السادة القراء ومتصفحي موقعنا الإلكتروني، الالتزام بالحوار البناء وآداب وقواعد النقاش عند كتابة الردود و التعليقات. وتجنب استعمال الكلمات النابية أو الحاطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع... مع كل الإحترام والتقدير إليكم من إدارة موقع Human Rights TV .